مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٤ - ١٢- باب عمل السلطان و جوائزهم
أحدا و لا أجور و لأعدلن.
قال: فأتيته فقلت جعلت فداك إني فكرت في إبائك علي فظننت أنك إنما منعتني و كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم و إن كل امرأة لي طالق و كل مملوك لي حر علي و علي إن ظلمت أحدا أو جرت عليه و إن لم أعدل قال كيف قلت قال فأعدت عليه الأيمان فرفع رأسه إلى السماء فقال تناول السماء أيسر عليك من ذلك.
٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن جهم بن حميد قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ ما تغشى سلطان هؤلاء قال قلت لا قال و لم قلت فرارا بديني قال فعزمت على ذلك قلت نعم فقال لي الآن سلم لك دينك.
٩- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقري عن فضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أشياء من المكاسب فنهاني عنها فقال يا فضيل و اللّه لضرر هؤلاء على هذه الأمة أشد من ضرر الترك و الديلم قال و سألته عن الورع من الناس.
قال: الذي يتورع عن محارم اللّه عز و جل و يجتنب هؤلاء و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لا يعرفه و إذا رأى المنكر فلم ينكره و هو يقدر عليه فقد أحب أن يعصى اللّه عز و جل و من أحب أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه عز و جل بالعداوة و من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى اللّه إن اللّه تعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال: «فقطع دابر القوم الّذين ظلموا و الحمد للّه ربّ العالمين»
١٠- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد رفعه عن أبي عبد