مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧ - ٩- باب الدين و القرض
عز و جل في كتابه يخافون سوء الحساب أ ترى أنهم خافوا اللّه أن يجور عليهم لا و اللّه ما خافوا إلا الاستقضاء فسماه اللّه عز و جل سوء الحساب فمن استقضى به فقد أساء.
٢٣- عنه عن محمد بن يحيى رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال له رجل إن لي على بعض الحسنيين مالا و قد أعياني أخذه و قد جرى بيني و بينه كلام و لا آمن أن يجري بيني و بينه في ذلك ما أغتم له فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) ليس هذا طريق التقاضي و لكن إذا أتيته أطل الجلوس و الزم السكوت قال الرجل فما فعلت ذلك إلا يسيرا حتى أخذت مالي.
٢٤- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا وجع إلا وجع العين و لا هم إلا هم الدين.
٢٥- عنه بهذا الإسناد قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الدين ربقة اللّه في الأرض فإذا أراد اللّه أن يذل عبدا وضعه في عنقه.
٢٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم و غيره قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل يستقرض من الرجل قرضا و يعطيه الرهن إما خادما و إما آنية و إما ثيابا فيحتاج إلى شيء من منفعته فيستأذنه فيه فيأذن له قال إذا طابت نفسه فلا بأس قلت إن من عندنا يروون أن كل قرض يجر منفعة فهو فاسد فقال أو ليس خير القرض ما جر منفعة.
٢٧- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن محمد بن عبدة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن القرض يجر المنفعة فقال خير القرض الذي يجر المنفعة.