مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٢ - ٢٥- الزهرى و الحسين
٢٢- يحيى بن يعمر و الحسين (عليه السلام)
٣٢- روى ابن عبد ربه، عن الأصمعي قال بعث الحجاج الى يحيى بن يعمر، فقال له: أنت الّذي تقول إنّ الحسين بن على ابن عمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابن رسول اللّه لتأتينّي بالمخرج ممّا قلت أو لأضربنّ عنقك، فقال له ابن يعمر: و إن جئت بالمخرج فأنا آمن؟ قال: نعم، قال: اقرأ: «وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ» إلى قوله (وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى) إلى قوله (وَ عِيسى). فمن أقرب: عيسى من إبراهيم، و ما هو ابن بنته، أو الحسين من محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقال له الحجّاج و اللّه لكأنّى ما قرأت هذه الآية قطّ، و ولّاه قضاء بلده، فلم يزل بها قاضيا حتّى مات (١)
. ٢٥- الزهرى و الحسين (عليه السلام)
٣٣- روى ابن عبد ربه، عن الزهرى انّه قال: خرجت مع قتيبة أريد المصيصة، فقد منا على أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، و إذا هو قاعد فى ايوان له، و إذا سماطان من الناس على باب الإيوان، فاذا أراد حاجة قالها للذى يليه، حتّى تبلغ المسألة باب الإيوان، و لا يمشى أحد بين السماطين. قال الزّهرى: فجئنا فقمنا على باب الإيوان، فقال عبد الملك للذى عن يمينه هل بلغكم أىّ شيء أصبح فى بيت المقدّس ليلة قتل الحسين بن علىّ؟ قال: فسأل كلّ واحد منهما صاحبه، حتّى بلغت
(١) العقد الفريد: ٢/ ١٧٥.