مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١ - ١١- زيد بن أرقم و الحسين
الحسين (عليه السلام) كتب عبد اللّه بن عمر إلى يزيد بن معاوية: «أمّا بعد فقد عظمت الرزيّة و جلّت المصيبة و حدث فى الاسلام حدث عظيم و لا يوم كيوم الحسين» فكتب إليه يزيد «أمّا بعد يا أحمق فانّنا جئنا الى بيوت منجدة، و فرش ممهّدة و وسائد منضدة، فقاتلنا عنها فان يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا، و إن كان الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل من سنّ هذا و ابتزّ و استأثر بالحقّ على أهله (١)
١٦- البيهقي: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا يحيى بن أبى طالب، حدّثنا شبابة بن سوار، حدّثنا يحيى بن إسماعيل الأسدي قال سمعت الشعبى يحدث عن ابن عمر انّه كان بماء له فبلغه انّ الحسين بن على توجّه العراق فلحقه فذكر الحديث فى أمره بالرجوع فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر و بكى و قال أستودعك اللّه من قتيل (٢)
. ١٧- الترمذى: حدّثنا عقبة بن مكرّم العمىّ، حدّثنا وهب بن جرير بن حازم، حدّثنا أبى، عن محمّد بن أبى يعقوب، عن عبد الرحمن بن أبى نعم، أنّ رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب، فقال ابن عمر: انظروا الى هذا يسأل عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و سمعت رسول اللّه يقول: إنّ الحسن و الحسين هما ريحانتاى من الدنيا (٣)
. ١١- زيد بن أرقم و الحسين (عليه السلام)
١٨- روى الهيثمى: عن حبيب بن يسار، قال لما أصيب الحسين بن على
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٣٢٨.
(٢) سنن الكبرى: ٧/ ١٠٠.
(٣) صحيح الترمذى: ٥/ ٦٥٧.