مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٥ - باب المراثى للامام الحسين
أنسيت إذ سارت إليه كتائب * * * فيها ابن سعد و الطّغاة الجحّد
فسقوه من جرع الحتوف بمشهد * * * كثر العداة به و قلّ المسعد
ثمّ استباحوا الصائنات حواسرا * * * و الشمل من بعد الحسين مبدّد
كيف القرار و فى السبايا زينب * * * تدعو المسايا جدّنا يا أحمد
هذا حسين بالحديد مقطّع * * * متخضّب بدمائه مستشهد
عار بلا كفن صريع فى الثرى * * * تحت الحوافر و السنابك مقصد
و الطّيبون بنوك قتلى حوله * * * فوق التراب ذبائح لا تلحد
يا جدّ قد منعوا الفرات و قتّلوا * * * عطشا فليس لهم هنالك مورد
يا جدّ من ثكلي و طول مصيبتي * * * و لما أعانيه أقوم و أقعد
(١) ٦٥- قال: ولد عبل أيضا (رحمه الله):
منازل بين أكناف الغريّ * * * إلى وادي المياه إلى الطويّ
لقد شغل الدّموع عن الغواني * * * مصاب الأكرمين بني عليّ
أيا أسفي على هفوات دهر * * * تضاءل فيه أولاد الزكيّ
أ لم تقف البكاء على حسين * * * و ذكرك مصرع الحبر التقيّ
أ لم يحزنك أنّ بني زياد * * * أصابوا بالترات بني النبيّ
و أنّ بني الحصان يمرّ فيهم * * * علانية سيوف بني البغيّ
(٢) ٦٦- قال: و للرضيّ الموسوي نقيب النقباء البغداديّ:
سقى اللّه المدينة من محلّ * * * لباب الودق بالنّطف العذاب
و جاد على البقيع و ساكنيه * * * رخيّ البال ملآن الوطاب
(١) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٧٦.
(٢) بحار الانوار: ٤٥/ ٢٧٧.