مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤ - ٨٨- باب أولاده
فقال: لا تحدثوا فيها شيئا حتّى أجئ، فجاءت العصر، ثمّ لم يزالوا ينتظرونه حتّى صلّيت العشاء، كلّ ذلك يرسلون إليه، فلا يأذن لهم حتّى صلّيت العتمة و لم يجىء و مكث النّاس جلوسا حتّى غلبهم النعاس، فقاموا فأقبلوا يصلّون عليها جمعا جمعا و ينصرفون، فقال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): من أعان بطيب (رحمه الله)! قال: و إنّما أراد خالد بن عبد الملك، فيما ظنّ قوم، أن تنتن. قال: فأتى بالمجامر، فوضعت حول النعش، و نهض ابن اختها محمّد بن عبد اللّه العثمانى.
فأتى عطّارا كان يعرف عنده عودا، فاشتراه منه بأربعمائة دينار، ثمّ أتى به، فسجّر حول السرير، حتّى أصبح و قد فرغ منه، فلمّا صلّيت الصبح أرسل إليهم:
صلّوا عليها و ادفنوها.
فصلّى عليها شيبة بن نصاح، و ذكر يحيى بن الحسين فى خبره: أن عبد اللّه بن حسن هو الذي ابتاع لها العود بأربعمائة دينار (١)
. ٢٢- قال ابن طلحة، كان له من الاولاد ذكور و اناث عشرة ستة ذكور و أربع اناث فالذكور علىّ الاكبر و علىّ الاوسط و هو سيّد العابدين و علىّ الاصغر و محمّد و عبد اللّه و جعفر فامّا علىّ الاكبر قاتل بين يدى أبيه حتّى قتل شهيدا و أمّا على الاصغر جاءه سهم و هو طفل فقتله و قيل انّ عبد اللّه أيضا قتل مع أبيه شهيدا و أمّا البنات فزينب و سكينة و فاطمة هذا هو المشهور و قيل بل كان له اربع بنين و بنتان و الأشهر و كان الذّكر المخلد و الثناء المنضد مخصوصا من بين بنيه بعلىّ الأوسط زين العابدين دون بقية الأولاد (٢)
.
(١) الاغانى: ١٦/ ١٧١.
(٢) مطالب السئول: ١/ ١٧١.