مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٤ - ٩٨- زيد بن وهب
منزلة عند اللّه أم الخلافة، و بعد فما يقصر برجل أبوه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ابن على ابن أبى طالب، فوثب هشام عن مجلسه و دعا قهرمانه و قال: لا يبيتنّ هذا فى عسكرى فخرج زيد و هو يقول: انه لم يكره قوم قط حرّ السيوف إلا ذلّوا.
ذكر ابن قتيبة باسناده فى كتاب عيون الأخبار أن هشاما قال لزيد بن على، لما دخل عليه: ما فعل أخوك البقرة؟! فقال: سماه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باقر العلم و أنت تسميه بقرة لقد اختلفتما اذا قال: فلما وصل الكوفة اجتمع عليه أهلها فلم يزالوا به حتّى بايعوه على الحرب.
ثم نقضوا بيعته و أسلموه فقتل و صلب بينهم أربع سنين لا ينكره أحد منهم و لم يعيره بيد و لا لسان و كان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين و مائة و كان سنه يوم قتل اثنين و أربعين سنة، و لمّا قتل بلغ ذلك الصادق (عليه السلام) كلّ مبلغ و حزن عليه حزنا عظيما و فرق من ماله فى عيال من أصيب معه من أصحابه ألف دينار.
قال العطاردى: اخبار زيد بن على بن الحسين (عليه السلام) كثيرة، و قد ألّف العالم الجليل السيد عبد الرزاق المقرم النجفى رضى اللّه عنه كتابا فى اخباره و قيامه و شهادته و أولاده و أصحابه و طبع فى النجف الاشرف و ترجمته الى اللغة الفارسية و طبع فى طهران، و له رواية مرسلة عن الامام الحسين (عليه السلام) ذكرناها فى باب مناقب أهل البيت (عليهم السلام) الحديث ٣٢.
٩٨- زيد بن وهب
قال فى جامع الرواة: زيد بن وهب الجهنى الكوفى من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، له كتاب خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنابر فى الجمع و الاعياد و غيرها عنه أبو منصور.