مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٥ - ٥٠- الاوزاعى
المؤمنين (عليه السلام) و برص، فحلف أن لا يكتم منقبة لعلى بن أبى طالب (عليه السلام) و لا فضله أبدا، ثم ذكر رواياته فى التهذيب.
قال الجزرى: انس بن مالك بن النضر الانصارى الخزرجى النجارى خادم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كان يتسمى به و يفتخر بذلك و كان يكنى أبا حمزة كنّاه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أمه أمّ سليم بنت ملحان، قال محمد بن عبد اللّه الانصارى خرج أنس مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى بدر و هو غلام يخدمه و كان عمره لما قدم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة عشرة سنين، توفى بالبصرة سنة ٩٣ و هو آخر من توفى بالبصرة من الصحابة.
قلت: يروى عن الامام الحسين (صلّى اللّه عليه و آله) و رواياته مذكورة فى باب فضائله الحديث ١٣- ١٤ و باب الدعاء الحديث ١٥.
٤٩- انيس بن معقل
كان من اصحاب الحسين (صلّى اللّه عليه و آله) و حضر وقعة كربلا و استشهد بين يديه و لم نجد له عنوانا فى كتب الرجال الموجود عندنا.
٥٠- الاوزاعى
كان من كبار الفقهاء و المحدثين ذكره علماء الرجال فى كتبهم و اثنوا عليه، و وصفوه بالعلم و الفضل و الفقه و هو من فقهاء الشام و أئمتهم، قال ابن حجر: عبد الرحمن بن عمر و أبو عمر و الأوزاعى الفقيه نزل بيروت فى آخر عمره فمات بها مرابطا روى عن اسحاق بن عبد اللّه بن أبى طلحة و شداد بن عمار و قتادة و غيرهم روى عنه مالك و الشعبة و الثورى و ابن المبارك و عبد الرزاق و غيرهم، قال الحاكم أبو أحمد فى الكنى: الاوزاعى من حمير و قد قيل أن الاوزاع قرية بدمشق و عرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه و قال: انما قيل له الاوزاعى لأنه من أوزاع