مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٢ - ٤٥- الاصبغ بن نباتة
الحسن، عن على بن عبدك، عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بالوصية.
قال الشيخ المفيد فى الاختصاص: الاصبغ بن نباتة كان من شرطة الخميس و كان فاضلا، حدثنا جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي، عن أبى الحسن صالح بن أبى حماد، عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبى الجارود، عن الاصبغ بن نباتة قال: قلت للاصبغ: ما كان منزلة هذا الرجل فيكم، فقال: ما أدرى ما تقول، إلا أنّ سيوفنا كان على عواتقنا و من أومأ إليه ضربناه.
عنه جعفر بن محمد بن قولويه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه قال: حدثني على بن الحسين، عن مروك بن عبيد، قال: حدثني ابراهيم بن أبى البلاد، عن رجل، عن الأصبغ قال: قلت له: كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ فقال: انا ضمنا الذبح و ضمن لنا الفتح.
عنه، عن محمد بن الحسن الشحاذ، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن أحمد عن محمد بن اسماعيل، عن جعفر بن الهيثم الحضرمى، عن على بن الحسين الفزارى عن آدم التمار الحضرمى، عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال:
أتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) لأسلم عليه، فجلست أنتظره، فخرج الىّ فقمت إليه فسلّمت عليه فضرب على كتفى، ثم شبك أصابعه فى أصابعى.
ثم قال: يا اصبغ بن نباتة، قلت لبيك و سعديك يا أمير المؤمنين، فقال: ان ولينا ولىّ اللّه، فاذا مات ولى اللّه كان مع اللّه بالرفيق الأعلى و سقاه من النهر أبرد من الثلج و أحلى من الشهد و ألين من الزبد، فقلت: بأبى أنت و أمى و ان كان مذنبا، فقال: نعم و ان كان مذنبا، أ ما تقرا القرآن: «اولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات و كان اللّه غفورا رحيما» يا أصبغ إنّ ولينا لو لقى اللّه و عليه من الذنوب مثل زبد البحر