مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٧ - باب الحكم و السنن و النوادر
عليك؛ و لاغر و أنت ابن سلالة النبوّة و رضيع لبان الحكمة؛ فالى روح و ريحان و جنّة نعيم، أعظم اللّه لنا و لكم الأجر، عليه و وهب لنا و لكم السلوة و حسن الأسى عنه (١)
. ٩٠- قال النويرى: قال الحسين بن على (عليهما السلام): أيّها الناس من جاد ساد، و من بخل رذل، و أنّ أجود الناس من أعطى من لا يرجوه (٢)
. ٩١- قال البلاذرى: قد كان الحسين بن علىّ (عليهما السلام) كتب إلى وجوه أهل البصرة يدعوهم إلى كتاب اللّه، و يقول لهم: إن السنة قد أميتت، و إنّ البدعة قد احييت و نعشت (٣)
. ٩٢- عبد الرزاق عن معمر، عن الزهرى، عن سنان بن أبى سنان أنّه سمع حسين بن على (عليهما السلام) يحدث أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) خبأ لابن صيّاد دخانا فسأله عمّا خبأ له، فقال: دخ، فقال: اخسا فلن تعدو قمرك- أجلك- فلمّا ولى قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ما قال؟ فقال بعضهم: «دخ» و قال بعضهم: بل قال: «ريح»، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): قد اختلفتم و أنا بين أظهركم، و أنتم بعدى أشدّ اختلافا (٤)
. ٩٣- ابن ماجة حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. ثنا وكيع بن الجراح، عن هشام ابن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها؛ قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، و إن تقادم عهدها، كتب اللّه له من الأجر مثله يوم أصيب (٥)
. ٩٤- ابن حنبل حدثنا ابن نمير و يعلى قالا حدثنا حجاج، يعنى ابن دينار الواسطى، عن شعيب بن خالد، عن حسين بن على (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انّ من حسن إسلام المرء قلّة الكلام فيما يعنيه (٦)
.
(١) عيون الاخبار: ٢/ ٣١٤.
(٢) نهاية الارب: ٣/ ٢٠٥.
(٣) انساب الاشراف: ٧٨.
(٤) المصنف: ١١/ ٣٨٩.
(٥) سنن ابن ماجة: ١/ ٥١٠.
(٦) المسند: ١/ ٢٠١.