مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٥ - ٢٢- دعاء فيه اسم اللّه الاكبر
ليوشع بن نون الشّمس بعد غروبها يا من ربط على قلب أمّ موسى و أحصن فرج مريم بنت عمران يا من حصّن يحيى بن زكريّا من الذنب و سكّن عن موسى الغضب يا من بشّر زكريّا بيحيى يا من فدا إسماعيل من الذّبح يا من قبل قربان هابيل و جعل اللّعنة على قابيل يا هازم الأحزاب صلّ على محمّد و آل محمّد و على جميع المرسلين و ملائكتك المقرّبين و أهل طاعتك.
أسألك بكلّ مسئلة سألك بها أحد ممّن رضيت عنه فحتمت له على الإجابة يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا ذا لجلال و الإكرام، يا ذا الجلال و الاكرام يا ذا الجلال و الاكرام به به به به به به به أسألك بكلّ اسم سميت به نفسك أو أنزلته فى شيء من كتبك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك و بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك، و بما لو أنّ فى الأرض من شجرة أقلام و البحر يمدّ من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات اللّه انّ اللّه عزيز حكيم.
أسألك بأسمائك الحسنى الّتي بيّنتها فى كتابك فقلت و للّه الأسماء فادعوه بها فقلت ادعونى استجب لكم و قلت و إذا سألك عبادى عنّى فانّى قريب أجيب دعوة الدّاع اذا دعان، و قلت يا عبادى الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه و أنا أسألك يا إلهى و أطمع فى اجابتى يا مولاى كما وعدتنى و قد دعوتك كما أمرتنى فافعل بى كذا و كذا.
تسأل اللّه تعالى ما أحببت و تسمّى حاجتك و لا تدع به إلّا و أنت طاهر، ثمّ قال للفتى: إذا كانت اللّيلة فادع به عشر مرّة و اتنى من غد بالخير، قال الحسين بن علىّ (عليهما السلام) و أخذ الفتى الكتاب و مضى، فلما كان من غد ما أصبحنا حتّى أتى الفتى إلينا سليما معافا و الكتاب بيده و هو يقول.
هذا و اللّه الاسم الأعظم استجيب لى و ربّ الكعبة قال له علىّ (صلوات الله عليه) حدّثنى قال هدأت العيون بالرّقاد و استجلت جلبات اللّيل رفعت يدى