مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٧ - ٨- تسبيحات الامام الحسين
ألف درجة.
يستغفر لك العرش و الكرسىّ حتّى تقف بين يدى اللّه عزّ و جلّ و لا تطلب لأحد حاجة إلا قضاها، و لا تطلب إلى اللّه حاجة لك و لغيرك الى آخر الدهر فى دنياك و آخرتك إلّا قضاها، فعاهدنى كما أذكرك.
فقال له الحسين (عليه السلام) (١): عاهدنى يا أبه على ما أحببت، قال: أعاهدك على أن تكتم علىّ، فاذا بلغ منيتك فلا تعلّمه أحدا سوانا أهل البيت أو شيعتنا أو أوليائنا و موالينا، فانك أنت إن فعلت ذلك طلب الناس إلى ربّهم الحوائج فى كلّ نحو، فقضاها، فأنا أحبّ أن يتمّ اللّه بكم أهل البيت بما علّمنى ما أعلّمك ما أنتم فيه تحشرون لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون، فعاهد الحسين عليّا (صلوات الله عليهما) على ذلك ثم قال: إذا أردت إن شاء اللّه ذلك فقل هذا الدعاء:
سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم، سبحان اللّه فى آناء اللّه و أطراف النّهار، سبحان اللّه بالغدوّ و الآصال، سبحان اللّه بالعشىّ و الإبكار، سبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون، و له الحمد فى السماوات و الأرض و عشيّا و حين تظهرون، يخرج الحىّ من الميت، و يخرج الميّت من الحىّ، و يحيى الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون.
سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلىّ العظيم، سبحان ذى الملك و الملكوت، سبحان ذى العزّة و الجبروت، سبحان الملك الحقّ القدّوس، سبحان الملك الحىّ الذي لا يموت، سبحان القائم الدائم سبحان الحىّ القيّوم، سبحان العلىّ الأعلى، سبحانه و تعالى، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الرّوح.
(١) فى الاصل: الحسن و هو و هم من الناسخ.