مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - ٥- دعائه
اللّهم اقلبنا فى هذا الوقت منجحين، مفلحين، مبرورين، غانمين و لا تجعلنا من القانطين و لا تخلنا من رحمتك و لا تحر منا ما نؤمّله من فضلك و لا تردّنا خائبين و لا عن بابك مطرودين و لا تجعلنا من رحمتك محرومين و لا لفضل ما نؤمّله من عطاياك قانطين، يا أجود الأجودين و يا أكرم الأكرمين.
اللّهم إليك أقبلنا موقنين و لبيتك الحرام آمّين قاصدين، فأعنّا على منسكنا و أكمل لنا حجّنا و اعف اللّهم عنّا و عافنا، فقد مددنا إليك أيدينا و هى بذلّة الاعتراف موسومة، اللّهم فأعطنا فى هذه العشية ما سألناك و اكفنا ما استكفيناك، فلا كافى لنا سواك و لا ربّ لنا غيرك، نافذ فينا حكمك، محيط بنا علمك، عدل فينا قضاؤك اقض لنا الخير و اجعلنا من أهل الخير.
اللّهم أوجب لنا بجودك عظيم الأجر و كريم الذخر و دوام اليسر و اغفر لنا ذنوبنا أجمعين و لا تهلكنا مع الهالكين و لا تصرف عنّا رأفتك برحمتك يا أرحم الراحمين، اللّهم اجعلنا فى هذا الوقت ممن سألك فأعطيته و شكرك فزدته و تاب إليك فقبلته و تنصل إليك من ذنوبه فغفر تهاله يا ذا الجلال و الاكرام.
اللّهم و فقنا و سدّدنا و اعصمنا و اقبل تضرّعنا يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم، يا من لا يخفى عليه اغماض الجفون و لا لحظ العيون، و لا ما استقرّ فى المكنون و لا ما انطوت عليه مضمرات القلوب، ألا كلّ ذلك قد أحصاه علمك و وسعه حلمك، سبحانك و تعاليت عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا.
تسبّح لك السماوات السبع و الأرض و من فيهنّ و إن من شيء إلّا يسبّح بحمدك، فلك الحمد و المجد، و علوّ الجدّ، يا ذا الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام و الأيادي الجسام و أنت الجواد الكريم، الرءوف الرحيم، أوسع علىّ من رزقك و عافنى فى بدنى و دينى و آمن خوفى و أعتق رقبتى من النّار.
اللّهم لا تمكر بي و لا تستدر جنى و لا تخذلنى، و ادر أعنّى شرّ فسقه الجنّ و