مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٧ - ٥- دعائه
فشفانى و عريانا فكسانى و جائعا فاطعمنى و عطشانا فأروانى و ذليلا فأعزّنى و جاهلا فعرّفنى و وحيدا فكثرنى و غائبا فردّنى و مقلا فأغنانى و منتصرا فنصرنى و غنيا فلم يسلبني و أمسكت عن جميع ذلك فابتدأتنى فلك الحمد يا من أقال عثرتى و نفّس كربتى و أجاب دعوتى و ستر عورتى و ذنوبى و بلغنى طلبتى و نصرنى على عدوّى أن أعدّ نعمك و مننك و كرائم منحك لا أحصيها.
يا مولاى أنت الذي أنعمت أنت الّذي أحسنت أنت الذي أجملت أنت الذي أفضلت، أنت الذي مننت أنت الذي أكملت أنت الذي رزقت أنت الذي أعطيت، أنت الّذي أغنيت أنت الذي أقنيت أنت الذي آويت أنت الذي كفيت أنت الّذي هديت أنت الذي، عصمت أنت الّذي سترت أنت الّذي غفرت أنت الذي أقلت أنت الذي مكّنت أنت الّذي أعززت أنت الذي أعنت أنت الّذي عضدت أنت الّذي أتيت، أنت الذي نصرت أنت الّذي شفيت أنت الذي عافيت أنت الذي كرّمت تباركت ربنا و تعاليت فلك الحمد دائما و لك الشكر واجبا.
ثمّ أنا يا الهى المعترف بذنوبى فاغفرها لى أنا الّذي أخطأت أنا الّذي أغفلت أنّا الّذي جهلت أنا الّذي هممت أنا الذي سهوت أنا الذي اعتمدت انا الّذي تعمّدت انا الذي وعدت أنا الّذي أخلفت أنا الّذي نكثت أنا الذي أقررت يا إلهى أعترف بنعمك عندى و أبوء بذنوبى فاغفر لى يا من لا تضرّه ذنوب عباده و هو الغنىّ عن طاعتهم و الموفق من عمل منهم صالحا بمعونته و رحمته فلك الحمد إليه أمرتنى فعصيتك و نهيتنى فارتكبت نهيك فأصبحت لا ذا براءة فأعتذر و لا ذا قوّة فأنتصر فبأىّ شيء استقيلك يا مولاى.
أ بسمعي أم ببصرى أم بلسانى أم بيدى أم برجلى أ ليس كلّها نعمك عندى و بكلّها عصيتك يا مولاى فلك الحجة و السبيل علىّ يا من سترنى من الآباء و الأمّهات أن يزجرونى و من العشائر و الإخوان أن يعيرونى و من السلاطين أن