مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ٧- باب الغيبة
يحيى بن الحسن العلوىّ، قال: حدّثنا يعقوب بن زيد، عن ابن أبى عمير، عن الحسن بن على الخلّال، عن جدّه، قال: قلت للحسين بن على (عليهما السلام): أين دفنتم أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: خرجنا به ليلا من منزله حتّى مررنا به على منزل الاشعث بن قيس، ثمّ خرجنا به الى الظهر يجنب الغرّى (١)
. ٧- باب الغيبة
١- الصدوق: حدّثنا أحمد بن ثابت الدّواليبيّ بمدينة السلام، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل النحوىّ، قال: حدّثنا محمّد بن علىّ بن عبد الصمد الكوفى، قال:
حدّثنا علىّ بن عاصم، عن محمّد بن علىّ بن موسى، عن أبيه علىّ بن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علىّ، عن أبيه علىّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علىّ (عليهم السلام) قال: دخلت على رسول اللّه (عليه السلام) و عنده ابىّ ابن كعب، فقال: رسول اللّه: مرحبا بك يا أبا عبد اللّه يا زين السماوات و الأرض، فقال له ابىّ: و كيف يكون يا رسول اللّه زين السماوات و الارض أحد غيرك؟
فقال له: يا ابىّ و الّذي بعثنى بالحقّ نبيّا انّ الحسين بن علىّ فى السماء أكبر منه فى الأرض فانّه مكتوب عن يمين العرش مصباح هاد و سفينة نجاة، و امام غير و هن و عزّ و فخر، و بحر علم و ذخر فلم لا يكون كذلك و إنّ اللّه عزّ و جلّ ركّب فى صلبه نطفة طيّبة مباركة زكيّة خلقت من قبل أن يكون مخلوق فى الأرحام أو يجرى ماء فى الأصلاب أو يكون ليل و نهار و لقد لقن دعوات ما يدعو بهنّ مخلوق الّا حشره اللّه عزّ و جلّ معه و كان شفيعه فى آخرته، و فرّج اللّه عنه كربه، و قضى بها دينه، و
(١) شرح النهج: ٦/ ١٢٢.