مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٢ - ٥- باب الامامة
و قوله قولى، و أمره أمرى و زوجته ابنتى و ولده ولدى، و هو سيّد الوصيّين و خير أمّتى أجمعين (١)
. ١٢- عنه، بهذا الاسناد قال: حدّثنا الحسن بن محمّد الهاشمى الكوفى، قال:
حدثنا فرات بن ابراهيم بن فرات الكوفى، قال: حدّثنا محمّد بن ظهير، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن الحسين بن أخى يونس البغدادى ببغداد، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب النهشلى، قال: حدّثنا على بن موسى الرّضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علىّ، عن أبيه علىّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن على، عن أبيه علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، عن النبيّ عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن اسرافيل، عن اللّه جلّ جلاله أنّه سبحانه قال: أنا اللّه لا إله الّا أنا خلقت الخلق بقدرتى فاخترت منهم من شئت من أنبيائى و اخترت من جميعهم محمّدا حبيبا و خليلا و صفيا فبعثته رسولا الى خلقى و خليقتى و اصطفيت عليا فجعلته له أخا و وصيا و وزيرا و مودّيا عنه من بعده الى خلقى و عبادى و بين لهم كتابى و يسير فيهم بحكمى و جعلته العلم الهادى من الضلالة و بابى الّذي أوتى منه و بيتى الذي من دخله كان آمنا من نارى و حصنى الّذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا و الآخرة، و وجهى الّذي من توجّه إليه لم أصرف وجهى عنه و حجّتى فى السموات و الارضين على جميع من فيهنّ من خلقى.
لا أقبل عمل عامل منهم الّا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولى، و هو يدى المبسوطة على عبادى و هو النقمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادى فمن أحببته من عبادى و توليته عرفته ولايته فبعزّتى حلفت و بجلالى أقسمت أنّه لا يتولّى عليّا عبد من عبادى الا زحزحته عن النار و أدخلته الجنّة و لا يبغضه عبد من عبادى و يعدل عن ولايته الّا أدخلته النار و بئس المصير (٢)
.
(١) بشارة المصطفى: ٣٧.
(٢) بشارة المصطفى: ٣٧.