كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٩ - باب الهاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و في الحديث: لا تُوَلَّهُ والدةٌ عن ولدها
و التَّوْلِيهُ: التفريق بينهما في البيع. و المِيلَاهُ: ريح شديدة الهبوب، ذات حنين، كثيرة الاختلاف.
هيل
: الهَالَةُ: دارة القمر. و هَالَةُ: أم حمزة بن عبد المطلب. و الهَيْلُ: الهائل من الرمل، لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط. و هِلْتُهُ أَهِيلُهُ فهو مَهِيلٌ، قال الله عز و جل: وَ كٰانَتِ الْجِبٰالُ كَثِيباً مَهِيلًا [١] و الهَيُولُ: الهباء المنبث، بالعبرانية، و يقال: بالرومية، و هو الذي تراه من ضوء الشمس في البيت [٢].
أهل
: أَهْلُ الرجل: زوجه، و أخص الناس به. و التَّأَهُّلُ: التزوج. و أَهْلُ البيت: سكانه، و أَهْلُ الإسلام: من يدين به [و من هذا يقال: فلان أَهْلُ كذا أو كذا. قال الله عز و جل: هُوَ أَهْلُ التَّقْوىٰ، وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [٣] جاء في التفسير أنه جل و عز أَهْلٌ لأن يتقى فلا يعصى، و هو أهل لمغفرة من اتقاه [٤]. و جمع الأَهْلِ: أَهْلُونَ و أَهْلَاتٌ، و الأَهَالِي: جمع الجمع، و جاءت الياء التي في الأَهَالِي من الواو التي في الأَهْلُونَ. و أَهَّلْتُهُ لهذا الأمر تَأْهِيلًا، و من قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وامرته واكلته.
[١] المزمل ١٤.
[٢] في عبارة العين المنقولة في التهذيب ٦/ ٤١٦: في ضوء الشمس يدخل كوة البيت و هو أوضح.
[٣] المدثر ٥٦.
[٤] من نص ما نقل في التهذيب ٦/ ٤١٧ عن العين، و لم يكن في النسخ.