كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٣ - باب الخاء و الفاء
و الخَنِينُ: الضحك، إذا أظهرته فخرج جافيا، يقال: خَنَّ يَخِنُّ خَنِيناً، فإذا خرج رقيقا، فهو الرنين فإذا أخفاه فهو الهنين.
نخ
: النَّخَّةُ و النُّخَّةُ، لغتان: اسم جامع للحمر.
و في الحديث ليس في النَّخَّةِ صدقة [١].
و النَّخُّ: أن تناخ النعم قريبة من المصدق حتى يصدقها، قال: [٢]
أكرم أمير المؤمنين النَّخَّا
و النَّخُّ: الزجر، كقولك للبعير: إخ إخ، و قد نَخَّهَا يَنُخُّهَا، قال [٣]
إن لها لسائقا مزخا * * * أعجم إلا أن يَنُخَّ نَخّا
و النَّخُّ لم يترك لهن مُخا
و هو التَّأْنِيخُ أيضا. و النَّخْنَخَةُ من الإِنَاخَةِ، تقول: أَنَخْتُهَا فَاسْتَنَاخَتْ، أي: بركت، و نَخْنَخْتُهَا فَتَنَخْنَخَتْ، من الزجر [أي: أبركتها فبركت]. قال [٤]:
و لو أَنَخْنَا جمعهم تَنَخْنَخُوا
باب الخاء و الفاء
خ ف، ف خ مستعملان
خف
: الخُفُّ: مجمع فرسن البعير، و الجمع: أَخْفَافٌ. و الخُفُّ: ما يلبسه
[١] التهذيب ٧/ ٦.
[٢] التهذيب ٧/ ٧ و اللسان (نخخ) و لم ينسب فيهما أيضا.
[٣] <هميان بن قحافة> اللسان (نخخ).
[٤] اللسان (نخخ) غير منسوب أيضا