كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٢ - باب الخاء و الطاء و (و ا ي ء) معهما
و قال آخر:
قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر * * * من وَخْزِ حي بأرض الروم مذكور [١]
باب الخاء و الطاء و (و ا ي ء) معهما
خ ط و، خ ط ء، خ و ط، و خ ط، خ ي ط، ط ي خ، ط خ ي مستعملات
خطو
: خَطَوْتُ خُطْوَةً واحدة، و الاسم الخُطْوَةُ، و جمعها خُطىً. و قوله تعالى: لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ [٢]*، و من خفف قال: خُطْوَاتِ أي: آثار الشيطان، أي: لا تقتدوا به. و من همز جعل الواحدة خُطْأَة من الخطيئة أي: مأثما.
خطأ
: خَطِئَ الرجلُ خِطْئاً فهو خَاطِئٌ. و الخَطِيئَةُ: أرض يخطؤها المطر و يصيب غيرها. و أَخْطَأَ إذا لم يصب الصواب. و خَطَايَا أصلها خَطَائِئ [٣] ففروا بها إلى يتامى، و كرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك جائئ لأن تلك الهمزة زائدة و هذه أصلية، و وجدوا له في الأسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك، و ذهبوا به إلى فعالى مثل طاهر (و طاهرة) [٤] و طهارى، و الواحدة خَطِيئَةٌ.
[١] البيت في اللسان غير منسوب، و الرواية فيه:
من وخز جن بأرض الروم مذكور
[٢] سورة الأنعام، الآية ١٤٢.
[٣] بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين فخففوا الآخرة منهما.
[٤] زيادة من التهذيب مما أخذ الأزهري و نسبه إلى الليث.