كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٠ - باب الغين و الشين و الفاء معهما
يَنْتَغِشُ صئبانا، قال الشاعر:
إذا سمعت وطء الركاب تَنَغَّشَتْ * * * حشاشاتها في غير لحم و لا دم [١]
باب الغين و الشين و الفاء معهما
ش غ ف، ف ش غ يستعملان فقط
شغف
: شَغَفٌ: موضع بعمان ينبت الغاف العظام، قال:
حتى أناخ بذات الغاف من شَغَف [٢]
و الشَّغَافُ: مولج البلغم، و يقال: غشاء القلب. و قد شَغَفَهَا حبا أي: غشي القلب حبها، قال النابغة:
و قد حال هم دون ذلك داخل * * * دخول الشُّغَافِ تبتغيه الأصابع [٣]
فشغ
: الفَشْغَةُ: قطنة في جوف القصبة. و الفَشْغَةُ: ما تطاير من جوف الصوصلاة برسا، و هو نبت يقال له: صاصلى يأكل جوفه صبيان العراق. و رجل مُفْشِغٌ: قليل الخير كذاب. و قد أَفْشَغَ الرجلُ. و رجل أَفْشَغُ الثنية أي: ناتئها.
[١] البيت في اللسان و روايته:
.......... * * * حشاشتها في غير لحم و لا دم
[٢] صدر بيت للشاعر و تمامه كما في اللسان:
.......... * * * و في البلاد لهم وسع و مضطرب
[٣] البيت في اللسان و روايته فيه:
و قد حال هم دون ذلك والج
أما الرواية في الديوان فهي شاغل بدلا من داخل. و البيت موطن شاهد الكلمة شغاف بضم الشين و هو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن، و لم يرد هذا المعنى في العين.