كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٧ - باب الخاء و الشين و الراء معهما
شَادِخٌ غرتها من نسوة * * * هن يفضلن نساء الناس، غر
و الشَّدَّاخَةُ: الشديدة الشدخ. و الشِّدَّاخُ: رجل من الليث يكنى أبا الملوح، و اسمه: يعمر بن الملوح، و كان حكم بين خزاعة و قصي حين اقتتلوا في أمر البيت، و كثر القتل، فَشَدَخَ دماء خزاعة تحت قدمه، أي: أبطلها، و قضى بالبيت لقصي، و فيه يقول الشاعر: [١]
إذا خطرت بنو الشّدّاخِ حولي * * * و مد البحر من ليث بن بكر
و المُشَدَّخُ: بسر يغمز حتى يَنْشَدِخَ، ثم ييبس في الشتاء.
باب الخاء و الشين و التاء معهما
ش خ ت مستعمل فقط
شخت
: الشَّخْتُ، الدقيق من كل شيء، و يقال للدقيق العنق و القوائم: شَخْتٌ، و قد شَخَتَ شُخُوتَةً، و جمع الشَّخْتِ: الشِّخَاتُ. و الشَّخِيتُ مثل الشَّخْتِ، و قد أَشْخَتَهُ، أي: أدقه قال [٢]:
شَخْتُ الجزارة، مثل البيت سائره * * * [من المسوح خدب شوقب خشب]
باب الخاء و الشين و الراء معهما
خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ مستعملات
خشر
: الخُشَارَةُ من الشعير ما لم يكتنز، إنما هو كالسحالة و النخالة، [مما] لا لب فيه، قال [٣]:
[١] لم نهتد إلى الشاعر، و لم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
[٢] <ذو الرمة> ديوانه ١/ ١١٥.
[٣] لم نقف على القول و لا على القائل في غير النسخ.