كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٤ - باب الخاء و الفاء
الإنسان، و تَخَفَّفْتُ بِالْخُفِّ، أي: لبسته. و الخِفُّ: كل شيء خَفَّ محمله. و الخِفَّةُ: خِفَّةُ الوزن، و خِفَّةُ الحال. و خفِةَّ الرجلِ: طيشه، و خِفَّتُهُ في عمله. [و الفعل من ذلك كله]: خَفَّ يَخِفُّ خِفَّةً فهو خَفِيفٌ، فإذا كان خَفِيفَ القلب في توقده، فهو خُفَافٌ، ينعت به الرجل، كالطويل و الطوال، و العجيب و العجاب، و كأن الخُفَافَ أَخَفَّ من الخَفِيفِ. و كذلك بعير خُفَافٌ، قال أبو النجم: [١]
جوز خُفَافٌ قلبه مثقل
و أَخَفَّ فلانٌ إذا خَفَّتْ حالُهُ، أي: رقت. و أَخَفَّ الرجلُ: قل ثقله في سفر أو حضر، كما
قال مالك بن دينار: فاز المُخِفُّونَ [٢]
فهو مُخِفٌّ. و خَفَّانُ: موضع كثير الأسد. و الخَفَّانَةُ: النعامة السريعة. و الخُفُوفُ: سرعة السير من المحلة، تقول: حان الخُفُوفُ. و خَفَّ القومُ، إذا ارتحلوا مسرعين، قال [٣]:
خَفَّ القطينُ فراحوا منك و ابتكروا * * * [فما تواصله سلمى و ما تذر]
و الخِفُّ: كل شيء خَفَّ حمله، كما قال [٤]:
يطير الغلام الخِفَّ عن صهواته * * * [و يلوي بأثواب العنيف المثقل]
فخ
: الفَخِيخُ دون الغطيط في النوم، و للأفعي فَخِيخٌ يعرف به مكانها. و الفَخُّ: مصيدة من كلام العجم، و جمعه: فِخَاخٌ.
[١] التهذيب ٧/ ٨ و اللسان خفف) لكنه غير منسوب فيهما.
[٢] التاج (حف).
[٣] <لبيد> ديوانه ٥٨، و الرواية فيه:
راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا
[٤] <امرؤ القيس>، من معلقته، ديوانه ٢٠.