كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٧ - باب الهاء و الدال (و ا ي ء) معهما
و تَدَهَّى فلان: فعل فعل الدُّهَاةِ. و كلما أصابك منكر من وجه المأمن، أو ختلت عن أمر فقد دُهِيتَ. و الدَّهْيَاءُ: الداهية من شدائد الدهر، قال [١]:
و أخو محافظة إذا نزلت به * * * دَهْيَاءُ دَاهِيَةٌ من الأزل
وهد
: الوَهْدُ: المكان المنخفض، كأنه حفرة. تقول: أرض وَهْدَةٌ، و مكان وَهْدٌ و يكون الوَهْدُ اسما للحفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك [٢]:
تعاوره قذفها باليمين * * * حثيثا و رجلاك في وَهْدِهِ
هدي
: الهَدِيَّةُ: ما أهديت إلى ذي مودة من بر و يجمع: هَدَايَا، و لغة أهل المدينة: هَدَاوَى، بالواو. و الإِهْدَاءُ: أن تُهْدِيَ إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا. و الهَدِيُّ و الهَدْيُ، يثقل و يخفف: ما أهديت إلى مكة و كل شيء تهديه من مال أو متاع فهو هَدِيٌّ، قال [٣]:
[فإن تكن النساء مخبآت] * * * فحق لكل محصنة هُدَاءُ
و الهَدِيُّ و الهَدْيُ، يثقل و يخفف: ما أهديت إلى مكة. و كل تهديه من مال أو متاع فهو هَدِيٌّ، قال [٤]:
حلفت برب مكة و المصلى * * * و أعناق الهَدِيّ مقلدات
و الهِدَاءُ: الرجل البليد الضعيف.
[١] التهذيب ٦/ ٣٨٦، و اللسان (دها) غير منسوب أيضا. و الرواية فيها من الأزم
[٢] لم نهتد إلى القول في غير الأصول
[٣] ديوانه ٧٤.
[٤] <الفرزدق> ديوانه ١/ ١٠٨.