كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٠ - باب الهاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و مكان مَأْهُولٌ: فيه أهل .. و مكان آهِلٌ: له أهل. قال الشاعر [١]:
و قدما كان مَأْهُولًا * * * فأمسى مرتع العفر
و قال [٢]:
عرفت بالنصرية المنازلا * * * قفرا و كانت منهم مَآهِلًا
و كل دابة و غيرها إذا ألف مكانا فهو آهِلٌ و أَهْلِيٌّ، أي: صار أهليا، و منه قيل: أَهْلِيّ لما ألف الناس و المنازل، و بري لما استوحش و وحشي،
و حرم رسول الله ص يوم خيبر لحوم الحمر الأَهْلِيَّةِ.
و العرب تقول: مرحبا و أَهْلًا، و معناه: نزلت رحبا، أي: سعة، و أتيت أهلا لا غرباء. و الإِهَالَةُ: الألية و نحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، و هي: الجميل [٣] أيضا.
أله
: إن اسم الله الأكبر هو: اللَّهُ، لا إِلَهَ إلا هو وحده. و تقول العرب: اللَّهِ ما فعلت ذاك تريد: و اللَّهِ ما فعلته و التَّأَلُّهُ: التعبد. قال رؤبة [٤]:
سبحن و استرجعن من تَأَلُّهِي
و قولهم في الجاهلية الجهلاء: لَاهِ أنت، أي لله أنت. و يقولون: لَاهُمَّ
[١] التهذيب ٦/ ٤١٨، اللسان (أهل). غير منسوب أيضا.
[٢] <رؤبة> ديوانه ١٢١.
[٣] في النسخ: و هي الجميلة و الجمال أيضا. و لا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ.
[٤] ديوانه ١٦٥.