كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٧ - باب الخاء و الزاي و الراء معهما
لا تَخْزُرِ القومَ شزرا عن معارضة
و عدو أَخْزَرُ العين، إذا نظر عن معارضة، و الخَزِيرَةُ: مرقة، تطبخ بماء يصفى من بلالة النخالة، قال: [١]
مباسيم عن غب الخَزِير كأنما * * * تصوت في أعفاجهن الضفادع
[و الخِنْزِيرُ: مأخوذ من الخَزَرِ، لأن ذلك لازم له] [٢]، قال: [٣]
لا تفخرن فإن الله أنزلكم * * * يا خُزْرَ ثعلب دار الذل و العار
يعني: يا خَنَازِيرَ و كل خِنْزِيرٍ أَخْزَرُ. و الخَيْزُرَانُ: نبات لين القضبان، أملس العيدان، و يقال: بل كل خشبة مستوية: خَيْزُرَانَةٌ. و الخَيْزُرَانَةُ: سكان السفينة. و الخُزْرَةُ: داء في مستدق الظهر عند فقره، قال: [٤]
داو بها ظهرك من توجاعه * * * من خُزُرَاتٍ فيه و انقطاعه
خرز
: الخَرَزُ: فصوص من جيد الجوهر، و رديئه من الحجارة و نحوها. و الخَرْزُ: خياطة الأدم، و كل خُرْزَةٍ: كتبة-، يعني: ثقبة. و المُخَرَّزُ من الحمام و الطير: الذي على جناحيه نمنمة [و تحبير] شبيه بالخرز.
زخر
: [زَخَرَ البحر يَزْخَرُ زَخْراً و زُخُوراً] [٥]، إذا جاش ماؤه و ارتفعت أمواجه، فهو زَاخِرٌ. و كذلك الخيل إذا جاشت للنفير، [و إذا جاش القوم للنفير قيل:
[١] اللسان (عفج) غير منسوب أيضا.
[٢] من المحكم ٥/ ٥٩ لتقويم العبارة.
[٣] لم نهتد إلى القائل.
[٤] التهذيب ٧/ ٢٠٠، و اللسان (خزر) غير منسوب أيضا.
[٥] تكملة من مختصر العين [ورقة ١١١].