كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٩ - باب الهاء و الدال (و ا ي ء) معهما
حتى استقامت له الآفاق طائعة * * * فما يقال له هَيْدٌ و لا هَادٌ
أي: لا يمنع من شيء. و هَادَهُ هَيْدٌ، أي: كربه أمر. قال [١].
ألما عليها و انعتاني و انظرا * * * أ تنصبها ذكري أم لا تَهِيدُهَا
و الهِيدُ في الحداء، قال الكميت [٢]:
[معاتبة لهن حلا و حوبا] * * * و جل غنائهن هيا و هيد
لأن الحادي إذا أراد الحداء قال: هِيدِ هِيدِ، ثم زجل بصوته.
دهدى
: تقول: تَدَهْدَى الحجر و غيره تَدَهْدِياً، أي: تدحرج، و دَهْدَيْتُهُ دَهْدَاةً، و دِهْدَاءً إذا دحرجته. و الدُّهْدِيَّةُ: الخراء المستدير الذي يُدَهْدِيهِ الجعل.
هدأ
: هَدَأَ يَهْدَأُ هُدُوءاً، أي: سكن من صوت أو حركة و هَدَأَ فلان [بالمكان] [٣] أي: أقام به، و أتانا بعد هُدُوءٍ من الليل، أي حين سكن الناس. و لا أَهْدَأَهُمُ اللهُ، أي: لا أسكن عناءهم و نصبهم. و رجل هَادِئٌّ: وديع ساكن، ذو هَدْءٍ و سكون و الهَدْأُ: مصدر الأَهْدَأ، رجل أَهْدَأُ، و امرأة هَدْآءُ، أي: منخفض المنكب مستويه، أو يكون مائلا نحو الصدر، غير منتصب، و يقال: منكب أَهْدَأُ [أي: درم أعلاه و استرخى حبله] [٤].
[١] من (ص و ط). في (س): ذكراي.
[٢] التهذيب ٦/ ٣٩٠، و اللسان (هيد).
[٣] في النسخ: بالحركة.
[٤] زيادة من المحكم ٤/ ٢٥٤ اقتضاها السياق.