كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٦ - باب الخاء و الشين و الدال معهما
أي: خالف بين أسنانه فشخص بعضها، و مال بعضها، و قال [١]:
تراه في آثارهن خائفا * * * مُشَاخِساً طورا و طورا كارفا
و تَشَاخَسَ ما بين القوم، أي: اختلف.
باب الخاء و الشين و الزاي معهما
ش خ ز مستعمل فقط
شخز
: الشَّخْزُ: المشقة و العناء، قال: [٢]
إذا الأمور أولعت بِالشَّخْزِ
و الشَّخْزُ: [العوج في الأمر] [٣].
باب الخاء و الشين و الدال معهما
خ د ش، ش د خ مستعملان فقط
خدش
: الخَدْشُ مزق الجلد قل أو كثر. و خَادِشَةُ السفا: أطرافه. و كان أهل الجاهلية يسمون كأهل البعير: مُخَدِّشاً، لأنه يَخْدِشُ الفم لقلة لحمه.
شدخ
: الشَّدْخُ: كسر الشيء الأجوف كالرأس و نحوه، و كذلك كل شيء رخص كالعرفج و ما أشبهه. و الغرة الشَّادِخَةُ: التي تغشى الوجه من أصل الناصية إلى الأنف، فإذا غشي العينين فهو: الإغراب. قال مرار: [٤]
[١] المحكم ٥/ ١٣، و اللسان (شخس)، إلا أن رواية الأول فيهما:
مشاخسا طورا و طورا خائفا
أما الثاني فهو في المحكم:
و تارة ينتهش الطفاطفا
، و في اللسان:
و تارة يلتهس الطفاطفا
. (٢) <رؤبة> ديوانه ٦٤.
[٣] سقطت من النسخ، و أثبتناها من مختصر العين.
[٤] لم نقف عليه في غير نسخ العين من مظان.