كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٤ - باب الخاء و اللام و النون معهما
و خَمَرْتُ الدابةَ أَخْمِرُهَا: أسقيتها خَمْراً. و الخَمَرُ أن تخرز ناحيتا أديم المزادة، ثم يعلى بخرز آخر فذاك الخَمَرُ.
باب الخاء و اللام و النون معهما
ل خ ن، ن خ ل يستعملان فقط
لخن
: لَخِنَ السقاءُ أي: أديم فيه صب اللبن و لم يغسل، و صار فيه تحبيب أبيض- قطع صغار مثل السمسم و أكبر منه- متغير الريح و الطعم. و يقال: لَخِنَتِ الجوزةُ تَلْخَنُ لَخْناً فهي لَخْنَاءُ أي فسدت. و لَخِنَ الأديمُ في دباغه أي: فسد. و الأَلْخَنُ و اللَّخْنَاءُ هما اللذان لم يختنا، و يقال: هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الختان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج [١].
نخل
: [النَّخْلَةُ: شجرة التمر، و الجماعة: نَخْلٌ] و نَخِيلٌ .. و ثلاث نَخَلَاتٍ. و نُخَيْلَةُ: موضع بالبادية. و ذات نَخْلٍ: موضع بالعراق، و بطن نَخْلَةَ بالحجاز. و النَّخْلُ: تنخيل الثلج و الودق. و انْتَخَلَتْ ليلتُنَا الثلج، أو مطرا غير جود. و إذا نَخَلْتَ أشياءَ [٢] لتستقصي أفضلها قلت: نَخَلْتُ و انْتَخَلْتُ. فَالنَّخْلُ: التصفية، و الانْتِخَالُ: الاختيار لنفسك، أفضله و هو التَّنَخُّلُ أيضا،
[١] ما يلعب فيه الصبيان كالمهر، فارسي معرب اللسان (لخن).
[٢] كذا في الأصول المخطوطة و أما التهذيب و اللسان عن العين ففيهما: أدوية.