كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢ - باب الهاء و الزاي و الدال معهما
و الخيل سَاهِمَةُ الوجوه كأنما * * * تسقى فوارسها نقيع الحنظل
و السُّهَامُ من وهج الصيف و غبرته، [يقال]: سُهِمَ فلانٌ إذا أصابه السُّهَامُ. و السُّهْمَةُ: النصيب، تقول: لي في هذا الأمر سُهْمَهٌ، أي: نصيب. و السُّهْمَةُ: القرابة، قال عبيد بن الأبرص [١]:
[قد يوصل النازح النائي و قد] * * * يقطع ذو السُّهْمَةُ القريب
سمه
: سَمَهَ البعيرُ، أو الفرس في شوطه يَسْمَهُ سُمُوهاً فهو سَامِهٌ لا يعرف الإعياء، قال [٢]:
يا ليتنا و الدهر جري السُّمَّهِ
و السُّمَّهَى: الباطل [٣].
باب الهاء و الزاي و الدال معهما
ز هد مستعمل فقط
زهد
: الزُّهْدُ في الدين خاصة، و الزَّهَادَةُ في الأشياء كلها. و رجل زَهِيدٌ. و امرأة زَهِيدَةٌ و هما القليل طعمهما. و أَزْهَدَ الرجل إِزْهَاداً فهو مُزْهِدٌ، لا يرغب في ماله لقلته.
[١] ديوانه- ١٥.
[٢] <رؤبة> ديوانه ١٦٥ و الرواية فيه:
ليت المنى و الدهر جري السمه
[٣] في النسخ: الأباطيل.