كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧ - باب الهاء و الظاء و الراء معهما
مته
: المَتْهُ و التَّمَتُّهُ: [الأخذ] في البطالة و الغواية. قال رؤبة: [١]
بالحق و الباطل و التمته * * * أيام تعطيني المنى ما أشتهي
باب الهاء و الظاء و الراء معهما
ظ هر فقط
ظهر
: الظَّهْرُ: خلاف البطن من كل شيء. و الظَّهْرُ من الأرض: ما غلظ و ارتفع، و البطن ما رق منها و اطمأن. و الظَّهْرُ: الركاب تحمل الأثقال في السفر. و يقال لطريق البر، حيث يكون فيه مسلك في البر، و مسلك في البحر: طريق الظَّهْرِ. و الظُّهْرُ: ساعة الزوال، و منه يقال: صلاة الظُّهْرِ. و الظَّهِيرَةِ: حد انتصاف النهار. و الظَّهِيرُ من الإبل: القوي الظَّهْر، الصحيحة، و قد ظَهَرَ ظَهَارَةً. و الظَّهِيرُ: العونُ، و المُظَاهِرُ: المعاون، و هما يَتَظَاهَرَانِ، أي: يتعاونان. و الظُّهُورُ: بدو الشيء الخفي. و الظُّهُورُ: الظَّفَر بالشيء، و الاطلاع عليه، ظَهَرْنَا على العدو، و الله أَظْهَرَنَا عليه، أي: أطلعنا. و الظَّهْرُ فيما غاب عنك، تقول: تكلمت بذلك عن ظَهْرِ غيب.
[١] ديوانه ١٦٥.