كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٠ - باب الهاء و الصاد و (و أ ي ء) معهما
[و هَيْضُ الطائر: سلحه. و قد هَاضَ الطائرُ يَهِيضُ هَيْضاً إذا سلح. قال: [١]
كأن متنيه من النفي [٢] * * * مَهَايِضُ الطير على الصفي
و الهَيْضَةُ: العلوص.
ضهي
: الضَّهْيَاءُ من النساء: التي لم تحض قط. و قد ضَهِيَتْ تَضْهَى ضَهىً. و المُضَاهَاةُ: مشاكلة الشيء الشيء قال الله عز و جل: يُضٰاهُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا [٣]، و ربما همزوا، يُضٰاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا [٤] أي: يقولون مثل قولهم.
و في الحديث: أشد الناس عذابا الذين يُضَاهِئُونَ خلقَ الله [٥].
هضأ
: الهَضَّاءُ: الجماعة من الناس. قال الطرماح: [٦]
قد تجاوزتها بِهَضَّاءَ كالجنة * * * يخفون بعض قرع الوفاض
باب الهاء و الصاد و (و أ ي ء) معهما
ص هو، و هص مستعملان فقط
صهو
: الصَّهْوَةُ: مؤخر السنام، و هي الرادفة تراها فوق العجز من مؤخر السنام، قال ذو الرمة: [٧]
[١] المحكم ٤/ ٢٦٥، و اللسان و التاج (هيض) و نسبه في اللسان (صفا) إلى <الأخيل>.
[٢] من مختصر العين [ورقة ٩٨] و اللسان و التاج (هيض) عن العين.
[٣] التوبة ٣٠.
[٤] قراءة عاصم، انظر: التهذيب ٦/ ٣٦٠
[٥] التهذيب ٦/ ٣٦١، و اللسان (ضها)، و فيها: (يضاهون) غير مهموز.
[٦] ديوانه ٢٧٥.
[٧] ديوانه ١/ ٤٧٦ و فيه:
إلى صهوة تحدو تحالا ...