كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٨ - باب الخاء و الذال و (و ا ي ء) معهما
خَذْوَاءُ، و الجميع: خُذْيٌ. و هي الرخوة رانف الأذن [١].
ذيخ
: الذِّيخُ: الذكر من الضباع، و يجمع على ذِيَخَة مثل ديك و ديكة، قال:
فولدت أخذي ضروطا عنبجا * * * كأنه الذِّيخُ إذا تنفجا [٢]
العنبج: البطين، الضخم.
خذأ
: خَذِئَ الإنسان يَخْذَأُ خَذَءاً، مهموز، و خَذِئْتُ له و اسْتَخْذَأْتُ أي: انقدت.
أخذ
: الأَخْذُ: التناول. و الأُخْذَةُ: رقية تأخذ العين و نحوها. و الإِخَاذَةُ: الضيعة يتخذها الإنسان لنفسه. و رجل مُؤَخَّذٌ عن النساء كأنه حبس، عن ايتائهن كالعنين و نحوه. و يقال الاتِّخَاذُ من تَخِذَ يَتْخَذُ تَخْذاً و تَخِذْتُ مالا أي كسبته، ألزمت التاء كأنها أصلية. و الأصل من الأَخْذِ إن شاء الله [تعالى]. و في القرآن: لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً [٣]. و الأَخِذُ، بغير مد، من الإبل: حين يأخذ فيه السمن، و هن الأَوَاخُذ. و نحو ذلك: أَخِذَ البعيرُ يَأْخَذُ أَخَذاً، فهو أَخِذٌ، أي: شبه الجنون يأخذه. و كذلك الشاة.
[١] و جاء في ص و ط بعد قوله رانف الأذن: و هو أيضا أدفى و الجميع دفو. نقول: آثرنا حذفها و الإشارة إليها في الهامش لأنها إضافة لا تدخل في حد النص، و لعلها إضافة من ناسخ.
[٢] البيت الأول في اللسان (عنبج) غير منسوب.
[٣] سورة الكهف، الآية ٧٧، و القراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي: لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً أما هذه القراءة التي أشار إليها المصنف فقراءة مجاهد و هي قراءة خاصة.