كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٤ - باب الخاء و الباء و (و ا ي ء) معهما
و الخَوَافِي من الجناحين مما دون القوادم لكل طائر، الواحدة خَافِيَةٌ. و الخَفَا: إخراجك الشيء الخَفِيَّ و إظهاركه. و خَفَيْتُ الخرزة من تحت التراب أَخْفِيهَا خَفْياً، قال:
خفاهن من أنفاقهن كأنما * * * خفاهن ودق من سحاب مركب [١]
يعني الجرذان أخرجهن من جحرتهن. و خَفَا البرق يَخْفُو خَفْواً و يَخْفَى خَفْياً أي: ظهر من الغيم. و من قرأ: أَكٰادُ أَخْفِيهٰا [٢] فهو يريد: أظهرها، و أُخْفِيهٰا أي أسرها من الإِخْفَاءُ. و قد قرىء: فَلٰا تَعْلَمُ نَفْسٌ مٰا أَخْفِي لَهُمْ [٣] أي أُظْهِرُ. و المُخْتَفِي: النباش. و الخَفِيَّةُ: عرين الأسد. و الخِفْيَةُ: اسم الاختفاء، و الفعل اللازم: الاخْتِفَاءُ.
وخف
: الوَخْفُ: ضربك الخطمي في الطست. تقول: أما عندك وَخِيفٌ أغسل به رأسي.
باب الخاء و الباء و (و ا ي ء) معهما
ب و خ، خ ي ب، خ ب و، خ ب ء، و ب خ مستعملات
بوخ
: بَاخَتِ النارُ تَبُوخُ بَوْخاً و بُؤُوخاً، و أَبَخْتُهَا: أخمدتها. و أَبَخْتُ الحرب إِبَاخَةً، قال:
فأضحت ما يَبُوخُ لها سعير [٤]
[١] <امرؤ القيس> ديوانه ص ٥١ برواية:
... من عشي ...
. (٢) سورة طه، الآية ١٥
[٣] سورة السجدة، الآية ١٧
[٤] لم نهتد إلى قائل الشطر.