كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٩ - باب الخاء و الطاء و اللام معهما
و الخُلَّيْطَى: تخليط الأمر، إنه لفي خُلَّيْطَى من أمره. و الخِلَاطُ: مخالطة الذئب بالغنم، قال:
يضمن أهل الشاء بِالخِلَاطِ [١]
و خَلِيطُ الرجل: مخالطه. و الخَلِيطُ: القوم الذين أمرهم واحد، قال:
بان الخَلِيطُ بسحرة فتبددوا [٢]
و الخِلَاطُ: مخالطة الفحل الناقة أيضا، إذا خالط ثيله حياها. و أَخْلَطَ الرجلُ للفحل إذا أدخل قضيبه و سدده. و خُولِطَ في عقله خِلَاطاً فهو خِلْطٌ [٣]. و خَلِطٌ مُخْتَلِطٌ بالناس متحبب، و امرأة بالهاء. و نهي عن الخَلِيطَيْنِ في الأنبذة، و هو أن يجمع بين صنفين تمر و زبيب أو عنب و رطب. و قوله: لا خِلَاطَ و لا وراط أي لا يجمع بين متفرق و لا يفرق بين مجتمع، و الوراط: الخديعة. و إذا حلبت على الحامض محضا فهو الخَلِيطُ. و الخِلَاطُ: مخالطة الداء الجوف. و أَخْلَطَ الفحلُ إذا خالط، و أَخْلَطَهُ الرجلُ.
[١] الرجز في التهذيب و اللسان من غير نسبة.
[٢] صدر بيت غير منسوب في التهذيب و اللسان و قد نسب في الأساس إلى <الطرماح> و عجزه:
و الدار تسعف بالخليط و تبعد
و البيت في الديوان ص ١٢٩ و هو مطلع قصيدة.
[٣] قوله فهوخلط قد اتصل بالجملة التالية، في حين ليس الخلط بكسر فسكون و هو المختلط في عقله، مختلطا بالناس متحببا لهملأن هذا المعنى الأخير هو الخلط بفتح فكسر كما تشير المعجمات، و هذا يعني أن الخلط بهذا المعنى قد أسقطه الناسخ سهوا فتداخل المعنيان.