كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٤ - باب الخاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و يقال الأَخِيرُ: الأبعد، و أُخْرَى القومِ أُخْرَيَاتُهُمْ، قال:
أنا الذي ولدت في أُخْرَى الإبل [١]
و أما أُخَرُ فجماعة أُخْرَى
باب الخاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
خ و ل، خ ي ل، خ ل و، و ل خ، ل و خ، ل خ و مستعملات
خول
: أَخْوَلَ الرجلُ إذا كان ذا أَخْوَالٍ، فهو مُخْوِلٌ و مُخْوَلٌ، و هو كريم الخَالِ أيضا. و الخُؤُولَةُ مصدر الخَالِ. و الخَالُ: بثرة في الوجه تضرب إلى السواد، و جمعه خِيلَانٌ. و الخَاْلُ: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال:
و الخَالُ ثوب من ثياب الجهال [٢]
و يقال: رجل خَالٌ و مُخْتَالٌ أي شديد الخيلاء، قال:
إذا تجرد لا خَالٌ و لا بخل [٣]
و الخَالُ كالظلع و الغمز في الدابة. يقال: خَالَ الفرسُ يَخَالُ خَالًا، و الفرس خَائِلٌ، قال:
نادى الصريخ فردوا الخيل عانية * * * تشكو الكلال و تشكو من حفا خَالِ [٤]
[١] ورد الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب، و كذلك في المقاييس ١/ ٧٠.
[٢] البيت <للعجاج> كما في اللسان و قد ورد في التهذيب غير منسوب، و لم نجده في الديوان.
[٣] الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٤] البيت في التهذيب و اللسان، و روايته في اللسان:
... من أذى خال
ثم ذكر الرواية الأخرى المثبتة موطن الشاهد.