كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦١ - باب الخاء و الراء و الميم معهما
و المَرْخُ: شجر سريع الوري. و المِرِّيخُ: و المِرِّيخُ سهم طويل يقتدر [١] به الغلاء، قال:
أو كَمِرِّيخٍ على شريانة * * * حشه الرامي بظهران حشر [٢]
و المِرِّيخُ من الكواكب بهرام [٣]. و المَرِيخُ: المرتك [٤]، و إذا انكسر القرن و بلغ إلى العظم الأبيض فذلك العظم المَرِيخُ، و جمعه: أَمْرِخَة.
رمخ
: الرَّمْخُ: من أسماء الشجر [٥] المجتمع.
مخر
: مَخَرْتُ السفينةَ مَخْراً و مُخُوراً، فهي مَاخِرَةٌ، و هن مَوَاخِرُ إذا استقبلت بها الريح. و في بعض [وجوه] [٦] التفسير مَوَاخِر [٧] [أي] [٨] مقبلة و مدبرة بريح واحدة. و الفرس يَسْتَمْخِرُ الريحَ و يَمْتَخِرُهَا ليكون أروح له أي: يستقبلها.
و في الحديث: اسْتَمْخِرُوا الريحَ و أعدوا النبل [٩]
يعني في الاستنجاء و اجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.
[١] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: يقدر.
[٢] البيت في اللسان (حشش) غير منسوب أيضا.
[٣] جاء في اللسان والمريخ كوكب من الخنس في السماء الخامسة و هو بهرام.
[٤] كذا وجدنا في الأصول المخطوطة و لم نجده في سائر المعجمات. و المرتك كما في اللسان-. الذي تراه بليغا وحده، فإذا وقع في خصومة عيي.
[٥] كذا في جميع المصادر إلا في ط فقد أخطأ الناسخ فجاءت كلمة الرجل مكان الشجر.
[٦] أضفناها للفائدة.
[٧] من قوله تعالى: وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوٰاخِرَ سورة فاطر الآية ١٢
[٨] أضفناها للفائدة.
[٩] ورد في التهذيب و اللسان قوله- ص: إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح. و قوله أيضا: (إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح.