كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٥ - باب الهاء و الطاء و (و ا ي ء) معهما
هزء
: الهُزْءُ: السخرية، يقال: هَزِئَ به يَهْزَأُ به، و اسْتَهْزَأَ به، و تَهَزَّأَ به، قال [١]:
ألا هَزِئْت و أعجبها المشيب * * * فلا نكر لديك و لا عجيب
و هَزَأَنِي البردُ: أصابني شدته، و اهْتَزَأْتُ: صرت في شدة البرد، و يقال: إنما هو بالراء.
باب الهاء و الطاء و (و ا ي ء) معهما
ط هو، و هط، هي ط مستعملات
طهو
: الطَّهْوُ: علاج اللحم بالشي و الطبخ. و الطَّاهِي: الطباخ يَطْهُوهُ و يَطْهَاهُ، و الجميع: الطُّهَاةُ.
و قيل لأبي هريرة: أنت سمعته من رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)؟ قال: فما طَهْوِي إِذَنْ
، أي: فما عملي إن لم أحكم هذه الرواية عنه كإحكام الطَّاهِي للطعام. طُهَيَّةٌ: حي من العرب، النسبة إليه: طُهْوِيّ، و كان في القياس: طُهَوِيّ، فصغر فقيل: طُهَيَّة، و بلغنا أن الاسم كان طَهْوَة فصارت النسبة بإسكان الهاء، و ضم الطاء. و الطَّهَيَان: البرادة.
وهط
: الوَهْطُ: المكان المطمئن المستوي ينبت به العضاة، و السمر و الطلح و العرفط و السلم و هي: الوِهَاطُ. و الوَهْطُ: الوهن يقال: رمى طائرا فَأَوْهَطَهُ و أَوْهَطَ جناحه، و قد وَهَطَ يَهِطُ، أي ضعف. قال [٢]:
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.
[٢] لم نجده في غير النسخ مما بين أيدينا من مظان.