كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٤ - باب الهاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
يظل الآل يرفع جانبينا * * * و يَزْهَانَا لهم حالا فحالا
و ازْدَهَيْتُ الرجلَ، أو الشيءَ ازْدِهَاءً، أي: تهاونت به. قال [١]:
ففجعني قتادة و ازْدَهَانِي
و زَهْوُ النبات: نوره، و نهى عن بيع الثمر حتى يَزْهُوَ [٢].
و يقال: إنما هو يُزْهِي، و الإِزْهَاءُ: أن يحمر أو يصفر. و الزُّهَاءُ: القدر في العدد، تقول: معي زُهَاءُ كذا و كذا درهما. و الزَّهْوُ: الفخر قال [٣]:
متى ما أشأ غير زَهْوِ الملو * * * ك أجعلك رهطا على حيض
و الزَّهْوُ: المنظر الحسن و النبت الناضر. قال: [٤]
بذي حسم قد عريت و يزينها * * * دماث فليج زَهْوُهَا و المحافل
و الزَّهْوُ: أن تشرب الإبل، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء، و قد زَهَتْ تَزْهُو. قال [٥]:
و أنت استعرت الظبي جيدا و مقلة * * * من المؤلفات الزَّهْوَ غير الأوارك
وهز
: الوَهْزُ: الشديد الملزز الخلق. و الوَهْزُ: أن تهز القملة بين أصابعك و نحوها وَهْزاً.
[١] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام القول.
[٢] حديث .. التهذيب ٦/ ٣٧١.
[٣] في التهذيب ٦/ ٣٧٣: قال <الهذلي>، و في اللسان (زها): قال <أبو المثلم الهذلي>، و ليس في ديوان الهذليين.
[٤] <لبيد> ديوانه ٢٦٠ و الرواية فيه::
... (رهوها) ...
بالراء المهملة.
[٥] التهذيب ٦/ ٣٧٢، و اللسان (زها) غير منسوب أيضا.