كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٦ - باب الغين و الراء و الميم معهما
صاف. و قول عبد الملك: مَغِّرْ يا جريرُ أي: أنشد لابن مَغْرَاءَ. و شاة مِمْغَارٌ: شائب لبنها بدم، و أَمْغَرَتْ: شابت لبنها بدم. و المَغْرُ: لعاب الدواب [١].
غمر
: الغَمْرُ: الماء الكثير المغرق. و الغِمَارُ: جماعة الغَمْر، و هي مجتمع ماء البحر و النهر. و الغُمَرُ: قديح صغير يكايل به في المهامة. تؤخذ حصاة فتلقى في القدح فيصب عليها الماء حتى يَغْمُرَهَا، ثم يأخذها رجل، فتلك الحصاة تسمى الدوقلة، قال:
من الشواء و يروي شربه الغُمَرُ [٢]
و تَغَمَّرْتُ: شربت ما دون الري. و الغَمْرُ: السيد المعطاء. و الغَمْرُ: الفرس الكثير الجري. و الاغْتِمَارُ: الاغتماس. و الغَمْرُ: منهمك الباطل. و مرتكم الهول [٣]: غَمْرَةُ الحرب و فلان غَمَرَ فلانا أي: علاه بفضله. و دخل في غِمَارِ الناس أي: مجتمعهم. و المُغَامِرُ: الذي يرمي بنفسه في غَمْرَةٍ من الأمر.
[١] لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره، و قد يكون مما أخل به الليث و أضافه
[٢] عجز بيت <لأعشى> باهلة كما في التهذيب، و صدره كما في اللسان:
تكفيه حزة فلذ إن ألم بها
[٣] في التهذيب: مرتكض الهول: