كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٨ - باب الخاء و الدال و الراء معهما
و إن أدواء الرجال المُخَّطِ [١] * * * مكانها من شامت و غبط [٢]
أي: حد.
باب الخاء و الدال و الراء معهما
خ د ر، د خ ر، خ ر د، ر د خ مستعملات
خدر
: الخِدْرُ: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، و كذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير، مستور بثوب، و هو الهودج المَخْدُورُ، و الجميع: أَخْدَارٌ و أَخَادِيرُ، [٣] قال:
حتى تغامز ربات الأَخَادِيرِ
و خَدَّرْتُ الجاريةَ فَتَخَدَّرَتْ، و أَخْدَرْتُ لها كإخدار الظبية خشفها في هبطة من الأرض. و أسد خَادِرٌ مُخْدِرٌ كثير الخُدُور، خَدِرٌ في عرينه، و أخدره عرينه. و الخَادِرُ: المتحير، و كل شيء منع بصرا فقد أَخْدَرَهُ، و الليل مُخْدِرٌ، قال العجاج:
و مُخْدِرُ الأبصار أَخْدَرِيُّ [٤]
[١] جاء في اللسان تعليقا على مخط: كسره على توهم فاعل. و جاء في التهذيب قول الأزهري: و رأيت في شعر <رؤبة>
و إن أدواء الرجال النخط
. و رواية الديوان ص ٨٤
و إن أدواء الرجال النحط
بالحاء المهملة
[٢] ورد في اللسان رواية أخرى هي: مكانها من شمت.
[٣] و يجمع الخدر على خدور و هو معروف.
[٤] الرجز في الديوان ص ٣١٨ بهذه الرواية، و روايته في التهذيب و اللسان:
و مخدر الأخدار أخدري
.