كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠ - باب الهاء و الطاء و اللام معهما
و التَّرْهِيطُ: عظم اللقم، و شدة الأكل، قال [١]
يا أيها الأكل ذو التَّرْهِيطِ
و هو الدهورة أيضا. و الرَّاهِطَاءُ: جحر اليربوع، بين القاصعاء و النافقاء، يخبأ فيه أولاده. و الرِّهَاطُ، و واحدها رَهْطٌ: أدم تقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة. ثم تشق كأمثال الشرك تلبسه [٢] الجارية، قال [٣]:
[بضرب في الجماجم ذي فروغ] * * * و طعن مثل تعطيط الرِّهَاط
و قال [٤]:
متى ما أشأ غير زهو الملوك * * * أجعلك رَهْطاً على حيض
و العدد: أَرْهِطَةٌ، و يجوز أن تقول: هؤلاء رَهْطُكَ و أَرْهُطُكَ، كل ذلك جميع، و هم رجال عشيرتك و الأَرَاهِطُ الجمع أيضا. قال [٥]:
يا بؤس للحرب التي * * * وضعت أَرَاهِط فاستراحوا
أي: أراحتهم من الدنيا بالقتل.
باب الهاء و الطاء و اللام معهما
هط ل، ط هل مستعملان فقط
هطل
: الهَطَلَانُ: تتابع القطر المتفرق العظام. و السحاب يَهْطِلُ. و العين تَهْطِلُ [بالدموع] و دمع هَاطِلٌ.
[١] التهذيب ٦/ ١٧٥، و اللسان (رهط).
[٢] في (ص) و (ط): تلبس، و ما أثبتناه فمن (س)، و هو موافق لما جاء في نص ما رواه التهذيب عن العين.
[٣] <المتنخل الهذلي> ديوان الهذليين- القسم الثاني ٢٤.
[٤] التهذيب ٦/ ١٧٥ و اللسان (رهط)، و نسبة اللسان إلى <أبي المثلم الهذلي> و لم نجده في ديوان الهذليين.
[٥] التهذيب ٦/ ١٧٦ و اللسان (رهط).