كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٩ - باب الخاء و الزاي و النون معهما
من مائة زَلْخٍ بمريخ غال
و سألت أبا الدقيش عن هذا البيت بعينه. فقال: الزَّلْخُ أقصى غاية المغالي.
باب الخاء و الزاي و النون معهما
خ ز ن، خ ن ز مستعملان فقط
خزن
: خَزَنَ الشيءَ فلانٌ يَخْزُنُهُ خَزْناً إذا أحرزه في خِزَانَةٍ، و اخْتَزَنْتُهُ لنفسي. و خِزَانَتي قلبي، و خَازِني لساني،
قال لقمان لابنه: إذا كان خَازِنُكَ حفيظا، و خِزَانَتُكَ أمينة سدت في دنياك و آخرتك [١]
يعني اللسان و القلب. و الخِزَانَةُ: الموضع الذي يُخْزَنُ فيه الشيء. و الخِزَانَةُ عمل الخَازِنِ. و خَزِنَ اللحمُ أي تغير، قال: [٢]
ثم لا يَخْزُنُ فينا لحمها * * * إنما يَخْزُنُ لحم المدخر [٣]
قال الخليل: النَّصْبُ خِزَانَةُ النحو، و البصرة خِزَانَةُ العرب [٤] أي معولهم عليه أكثر من سائره. النصب في الحال و القطع و الوقف و إضمار الصفات.
خنز
: خَنَزَتِ الجوزةُ خُنُوزاً: عفنت. و كذا ما يشبهها كالتمر و نحوه. و خَزِنَ لغة في خَنِزَ، و خَنَزَتْ تَخْنَزُ و خَنِزَ يَخْنَزُ و خَزِنَ يَخْزَنُ و خَزَنَ يَخْزُنُ (و يَخْزِنُ) [٥].
[١] و جاء قول لقمان في اللسان على النحو الآتي: ...... وخزانتك أمينة رشدت في أمريك دنياك و آخرتك
[٢] القائل هو <طرفة بن العبد> كما في اللسان (خزن) و المقاييس ٢/ ١٧٩ و ديوانه ص ٦١.
[٣] لم نهتد إلى قول الخليل هذا في المصادر النحوية.
[٤] لم نهتد إلى قول الخليل هذا في المصادر النحوية.
[٥] زيادة من التهذيب.