كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥ - باب الهاء و الراء و الفاء معهما
و النَّهَارُ: فرخ القطا و الغطاط و العقاب و نحوه. ثلاثة أَنْهِرَةٍ. و نَهَرْتُ الرجلَ نَهْراً و انْتَهَرْتُهُ انْتِهَاراً: زجرته بكلام عن شر.
باب الهاء و الراء و الفاء معهما
هر ف، ر هف، ف هر، ر ف ه، ف ر همستعملات هف ر مهمل
هرف
: الهَرْفُ: شبه الهذيان من الإعجاب بالشيء. فلان يَهْرِفُ بفلان نهاره كله، هَرْفاً. و بعض السباع يَهْرِفُ لكثرة صوته. و في مثل: لا تَهْرِفْ حتى تعرف [١].
رهف
: الرَّهْفُ: مصدر الرَّهِيفِ، و هو اللطيف الدقيق. رَهُفَ الشيءُ [يَرْهُفُ]، رَهَافَةً، و قلما يستعمل إلا مُرْهَفا، و قلما يقال: رَهِيف. و أَرْهَفْتُ السيفَ إذا رققته. و رجل مُرْهَفُ الجسم: رقيقه.
فهر
: الفِهْرُ: الحجر قدر ما يكسر به جوز، أو يدق به شيء، و عامة العرب تؤنثه و تصغيره: فُهَيْرَة. و قريش كلهم ينسبون إلى فِهْرِ بن غالب بن النضر بن كنانة.
و في الحديث: كأنكم اليهود خرجوا من فُهْرِهِمْ [٢]
أي: من موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه.
[١] في التهذيب ٢/ ٢٧٨: لا تهرف قبل أن تعرف. و في اللسان (هرف): لا تهرف بما لا تعرف. و لا تهرف قبل أن تعرف.
[٢] التهذيب ٦/ ٢٨١.