كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٤ - باب الغين و القاف و الراء معهما
و قال:
بعد التصابي و الشباب الغيدق [١]
باب الغين و القاف و الراء معهما
غ ر ق يستعمل فقط
غرق
: رجل غَرِقٌ و غَرِيقٌ: رسب في الماء، و ابتلي بالدين و البلوى تشبيها به. و أَغْرَقْتُ النبلَ و غَرَّقْتُهُ: بلغت به غاية المد في القوس. و الفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال: اغْتَرَقَهَا، قال:
يُغْرِقُ الثعلب في شرته * * * صائب الخدبة في غير فشل [٢]
و الغِرْقِئُ: قشرة البيض الداخلة. و الغُرْقَةُ: القليل من اللبن، قدر قدح أو أقل. و التَّغْرِيقُ: القتل، و كان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولدا غَرَّقَتْهُ القابلةُ في ماء السلا، ثم تخرجه ميتا، ذكرا كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: وَ لٰا تَقْتُلُوا أَوْلٰادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلٰاقٍ [٣]. و قال:
أ طورين في عام غزاة و رحلة * * * ألا ليت قيسا غَرَّقَتْهُ القوابلُ [٤]
[١] الرجز في اللسان غير منسوب.
[٢] البيت <للبيد> كما في الديوان ص ١٨٨، و هو في اللسان و رواية الأصول: صائب الخدمة بالميم.
[٣] سورة الإسراء، الآية ٣١
[٤] البيت <للأعشى> في قيس بن مسعود الشيباني ديوانه ص ١٨٣.