كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٥ - باب الخاء و الراء و الباء معهما
و الفَخِيرُ: المفخور. و الفَاخِرُ: الجيد. و الفَاخُورُ: ضرب من الريحان، له مرو، و ما عرض ورقه، و خرجت جماميحه، يعني رءوسه، في وسطه كأطراف أذناب الثعالب، نورها أحمر، طيب الريح، يسميه أهل البصرة ريحان الشيوخ و يزعم أطباؤهم أنه يقطع السبات [١]. و ناقة فَخُورٌ أي غزيرة، تعطيك ما عندها من اللبن، و لا بقاء للبنها، بل يقال: هي العظيمة الضرع و ليس بما يظن من لبن. و اسْتَفْخَرْتُ الثوبَ: اشتريته فاخرا، و كذلك في التزويج. و أَفْخَرَتِ المرأةُ: ولدت فاخرا فقد يكون في الفخر من الفعل ما يكون في المجد إلا أنك لا تقول: فَخِيرٌ مكان مجيد و لكن فَخُورٌ، و لا أَفْخَرْتُهُ مكان أمجدته.
باب الخاء و الراء و الباء معهما
خ ر ب، ب خ ر، ر ب خ مستعملات
خرب
: يقال: خَرَابٌ، و ثلاثة أَخْرِبَة، و الجميع: خَرِبٌ كالكلمة و الكلم، و لغة تميم: خِرْبٌ و كِلْمٌ الواحدة: خِرْبَةٌ (و كلمة) [٢]. و خَرِبَ خَرَاباً و خَرَّبْتُهُ تَخْرِيباً.
و في الدعاء: اللهم مُخَرِّبَ الدنيا و معمر الآخرة
أي خلقتها للخراب. و الخَرُّوبَةُ: شجرة الينبوت. و الخَرَبُ: الذكر من الحبارى، و يجمع على خِرْبَان و الخُرْبَةُ: سعة خرت الأذن، (و أهل السند خَرَبٌ) [٣].
[١] من اللسان (فخر) في الأصول المخطوطة: الشباب.
[٢] زيادة يقتضيها النص، و قد يكون من سهو الناسخ.
[٣] جاء في اللسان: و خربة السندي ثقب شحمة أذنه إذا كان ثقبا غير مخروم، فإن كان مخروما، قيل: خرية السندي (بفتحتين).