كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٦ - باب الخاء و الزاي و الراء معهما
و السُّخَامُ: الريش اللين يكون تحت ريش الطائر، الواحدة بالهاء.
سمخ
: السِّمَاخُ: لغة في الصماخ، و هو والج الأذن عند الدماغ. و سَمَخْتُهُ أَسْمَخُهُ، إذا أصبت سِمَاخَهُ فعقرته. و سَمَخَنِي لشدة صوته و كثرة كلامه. و لغة تميم: الصمخ و الصماخ
. مسخ
: المَسْخُ: تحويل خلق عن صورته، و كذلك المشوه الخلق. و المَسِيخُ من الناس: الذي لا ملاحة له، و من الطعام: الذي لا ملح فيه. و من الفواكه: الذي لا طعم له. و قد مَسُخَ مَسَاخَةً. قال [١]:
و أنت مَسِيخٌ كلحم الحوار * * * فلا أنت حلو و لا أنت مر
و المَاسِخِيُّ: القواس، و يقال: بل القسي تنسب إلى مَاسِخَة، و هو حي [٢] من الأزد، [٣] و يقال: بل نسبت إلى الذي مسخها.
باب الخاء و الزاي و الراء معهما
خ ز ر، خ ر ز، ز خ ر مستعملات
خزر
: الخَزَرُ: جيل خُزْرُ العيون. و الخُزْرَةُ: انقلاب الحدقة نحو اللحاظ. و هو أقبح الحول، قال: [٤]
إذا تخازرت و ما بي من خَزَر * * * ثم كسرت العين من غير عور
و الخُزْرَة: وجع في الصلب. و خَزَرْتُ فلانا خَزْراً: نظرت إليه بلحاظ عيني. قال [٥]:
[١] <الأشعر الرقبان> المحكم ٥/ ٥٨، و اللسان (مسخ)، و فيها:
مسيخ مليخ ...
. (٢) في التهذيب ٧/ ١٩٧ عن العين: رجل من الأزد.
[٣] في النسخ: من الأسد، بالسين.
[٤] التهذيب ٧/ ١٩٩، و الأول منهما في المحكم ٥/ ٥٩ غير منسوب أيضا.
[٥] الشطر في التهذيب ٧/ ١٩٩ و في اللسان (خزن) غير منسوب أيضا.