كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١١ - باب الخاء و الزاي و الباء معهما
يا خَازِبَازِ أرسل اللهازما * * * إني خشيت أن تكون لازما
بزخ
: البَزْخُ: الجرف بلغة عمان. و البَزَخ: تقاعس الظهر عن البطن، و رجل أَبْزَخُ و أبزى. و أما البزي فكأن العجز خرجت حتى أشرفت على الفخذين، و الأَبْزَخُ ما به وصف و ربما مشى الإنسان مُتَبَازِخاً كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها و انحنى ثبجها. و تَبَازَخْتُ عن كذا أي تقاعست عنه. و بَزَخْتُ ظهرَهُ بالعصا بَزْخاً إذا ضربت ذلك الموضع. و بُزَاخَةُ: موضع، (و يومُ بُزَاخَةَ من أيام العرب معروف) [١].
خبز
: الخَبْزُ: الضرب باليد، و الخَبْزُ: السوق الشديد، قال [٢]
لا تَخْبِزَا خَبْزاً و نُسّا نَسّا
النس: السوق اللطيف، و من روى بسا فقد غلط، [٣] لأن البس من البسيس، و هو دقيق يلت بالسمن أو الزيت ثم يستف. و الخُبْزَةُ: اسم لما يعالج في الملة و هي الطلمة، يقال: أكلت خُبْزَ ملة لأن الملة الخُبْزُ نفسه و الرماد. و اخْتَبَزَ فلانٌ إذا عالج دقيقا فعجنه ثم خَبَزَهُ. و الخِبَازَةُ صنعته .. و الخَبِيزُ: الخُبْزُ المخبوز من أي حب كان. يقال: عندهم طبيخ و خَبِيزٌ أي مرق مطبوخ و خُبْزٌ مخبوز.
[١] زيادة من التهذيب مما أخذه من كتاب العين.
[٢] لم نهتد إلى الراجز، و الرجز في اللسان (خبز، بسس)
[٣] وردت هذه الرواية في اللسان (بسس) و كذلك في المقاييس ١/ ١٨١.