كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣ - باب الهاء و الدال و الراء معهما
و الحمامة تَهْدِرُ، و جرة النبيذ تَهْدِرُ. و الأرض الهَادِرَةُ. و العشب الهَادِرُ: الكثير. و بنو فلان هِدَرَةٌ، أي: ساقطون ليسوا بشيء.
هرد
: الهُرْدِيَّةُ قصبات ملوية مطوية تضم بطاقات الكرم [يرسل عليها قضبان الكرم] [١]. و هَرَّدْتُ اللحمَ فهو مُهَرَّدٌ، أي شويته [فهو مشوي]. و قد هَرِدَ اللحم. [نفج] [٢].
دهر
: الدَّهْرُ: الأبد الممدود. و رجل دُهْرِيٌّ: قديم، و الدُّهْرِيّ [الذي يقول ببقاء الدَّهْرِ و] لا يؤمن بالآخرة. و دَهْوَرِيُّ الصوت. أي: صلب الصوت. و الدَّهَارِيرُ: أول الدهر من الزمان الماضي [يقال: كان ذلك في دَهْرِ الدَّهَارِيرِ] [٣]، و لا يفرد منه دِهْرِير. و الدَّهْرُ: النازلة. دَهَرَهُمْ أمرٌ، أي: نزل بهم مكروه. و ما دَهْرِي كذا و كذا، أي: ما همتي. و الدَّهْوَرَةُ: جمع الشيء ثم قذفه [٤] في مهواة. و قوله: لا تسبوا الدَّهْرَ فإن الله هو الدَّهْرُ [٥].
يعني: ما أصابك من الدهر
[١] تكملة لتوضيح المعنى من نص ما رواه التهذيب ٦/ ١٨٨ عن العين.
[٢] من المحكم ٤/ ١٨٢.
[٣] من نص ما نقله التهذيب ٦/ ١٩٤ عن العين.
[٤] من نص ما نقله التهذيب ٦/ ١٩٤ عن العين. في (ص و ط): قذفك، في (س): قذفكه.
[٥] التهذيب ٦/ ١٩١