كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٧ - باب الغين و الراء و الفاء معهما
و الشطبة القوداء تط * * * فر بالمدجج ذي الغِفَارِ [١]
و الغِفَارَةُ: خرقة تضعها المرأة للدهن على هامتها. و الغِفَارَةُ: خرقة تلف على سية القوس لتلف فوقها إطنابة القوس، و هو سيره الذي يشد به، و حبل يسمى رأسه غِفَارَة. و أصل الغَفْرِ التغطية. و المُغْفُورُ: دود يخرج من العرفط حلو يضيح بالماء فيشرب. و صمغ الإجاصة مُغْفُورٌ. و خرجوا يَتَمَغْفَرُونَ أي يطلبون المَغَافِير. و الغِفَارَةُ: الربابة التي تَغْفِرُ الغمام عليك أي تغطية لأنها تحت الغيث، فهي تستره عنك. و جاء القوم جماء الغَفِير أي بلفهم و لفيفهم. و الغُفْرُ: ولد الأروية، قال ذو الرمة:
و فج أبى أن يسلك الغُفْرُ بينه * * * سلكت قرانى من قراسية سمرا [٢]
و المُغْفِرُ: الأروية، و يقال لها: أم غُفْرٍ. و الغُفْرُ من منازل القمر. و الله الغَفُورُ الغَفَّارُ يَغْفِرُ الذنوب مَغْفِرَةً و غُفْرَاناً و غَفْراً.
رفغ
: الرَّفْغُ و الرُّفْغُ لغتان، و هو من باطن الفخذ عند الأربية. واقة رَفْغَاءُ: واسعة الرُّفْغِ. و الرَّفْغُ: وسخ الظفر. و عيش رَفِيغٌ: خصيب، و إنه لفي رَفَاغَةٍ من عيشه و رَفَاغِيَةٍ. و رَفْغُ العيش: سعته و خصبه. قال:
[١] لم نجده في ديوان الأعشى.
[٢] البيت في الديوان ص ١٨١ و روايته:
و شعب أبي أن يسلك الغفر بينه * * * سلكت قرانى من قياسرة سمرا