كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٥ - باب الغين و الراء و الفاء معهما
و أخرى تصفقها كل ريح * * * سريع لدى الحور إِرْغَانُهَا [١]
نغر
: نَغَرَتِ القدرُ: غلت. و نَغَرَتِ الناقةُ: قد ضيمت مؤخرها فمضت، قال:
و عجز تَنْغَرُ للتَّنْغِيرِ [٢]
و نَغَرْتُ بها: صحت بها. و النَّغَرُ: فراخ العصافير، الواحدة بالهاء، و يجمع على نِغْرَانٍ. و هو ضرب من الحمر حمر المناقير. و أصول الأحناك: نُغَرٌ [٣]. و النَّغَرُ: أولاد الحوامل إذا صوتت و وزغت [٤]، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر.
باب الغين و الراء و الفاء معهما
ر غ ف، غ ف ر، غ ر ف، ر ف غ، ف ر غ، ف غ ر مستعملات
رغف
: الرُّغْفَانُ جمع الرَّغِيفُ، و الرُّغُفُ أيضا، و العدد أَرْغِفَةٌ.
[١] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] لم نهتد إلى صاحب الرجز، و لم نجده في المعجمات.
[٣] لقد اضطربت العبارة في التهذيب، فقد ألحقها المحقق بالعبارة السابقة لها فجاءت: و هو ضرب من الحمر حمر المناقير و أصول الأحناك كذا فحذف كلمة نغر الأخيرة فتولد الوهم.
[٤] علق الأزهري فقال: هذا تصحيف، و الذي أراده الليث النعر بالعين و منه قول العرب: ما أجنت الناقة نعرة قط